عالم يتغيّر مركزه.
يستطيع الحلم أن يجمع أشياء أفصل بينها في اليقظة. هكذا أشعر بهذه اللوحة: تستعير اللوالب والعروق والأشكال الشعاعية اتجاهات بعضها حتى تتداخل حدودها. تجذبني حرية عالم ينتظم وفق صلات لم أجد لها أسماء بعد.
أترك للعين أكثر من بداية. قد تصبح علامة صغيرة، للحظة، أهم من شكل واسع. هكذا يمكن للرغبة والخوف والذاكرة أن تسكن فكرة واحدة. للحلم بنية متغيّرة؛ كلما عدت إليه، صار شيء آخر قلبه.
اللون والمادة
توزع الأشكال الشعاعية الانتباه على مراكز متعددة. وتربط بينها مسارات نباتية تجعل الزخرفة مبدأ لتنظيم التكوين.
