كم من السند أحتاج كي أجرؤ؟
يعود هذا السؤال أمام بنية تبدو قائمة فوق عدم يقينها. تسند الخطوط السوداء غرفاً من اللون، ويبقى الأزرق تحتها متحركاً. أمنح الفتحات أهمية الحواف؛ فمن خلالها تحتفظ البنية بعلاقة مع ما لا تستطيع التحكم فيه.
أتعرف إلى نفسي في هذا التوازن المؤقت. أبني نقاط ارتكاز ثم أحاول الحركة بينها بحرية. يعبر الأصفر والبرتقالي الهندسة كإمكانية لسكن الهشاشة. يتيح لي الرسم إبقاء السؤال مفتوحاً دون مطالبة البنية بيقين كامل.
اللون والمادة
تحد الخطوط السوداء أسطحاً شفافة فوق مساحة داكنة سائلة. وتكشف الصورة المقرّبة نسيج القماش تحت الهندسة التي تبدو معلّقة.
